يريد : نسيته وأجره ، وحذف الهاء لدلالة الكلام عليها ، فيقول : إن استحسنت هذا
السلاح وهو على بساط ، فأحسن ما يكون إذا لبسته الرجال ، وأظهر فضله القتال .
وإنَّ بها وإنَّ بِهِ لَنَقْصَاً . . . وأَنْتَ لَهَا النَّهايةُ في الكَمَالِ
ثم قال : وإن بالرجال إذا خلت منك ، وبهذا السلاح إذا انفصل عنك ، لنقصاً ظاهراً وخللاً بينا ، وأنت للرجال والسلاح النهاية التي بها تكمل ، والفخر الذي به تتجمل .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 113
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١١٣