قوله : ( المنسرح )
يا طفلة الكف عبلة السّاعد . . . على البعير المقلّد الواخد
وفيها : ( المنسرح )
حكيت يا ليل فرعها الوارد . . . فاحك نواها لجفني السّاهد
وفيها : ( المنسرح )
يا عضدا ربّه له العاضد . . . وسائرا يبعث القطا الهاجد
وهذا التصريع ، كما ترى ، في قصيدة واحدة !
وقال في قوله : ( الطويل )
وجائزة دعوى المحبّة والهوى . . . وإن كان لا يخفي كلام المنافق
المراد : أن ( عادة ) بني آدم أن يظهروا المودّة ، وفي
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 91
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٩١