الشّعراء مباشرة تراب الأرض التي ينزل بها من يحبّون ، قال الشّاعر : ( الوافر )
وددت وابرق العيشوم أنا . . . تكون معا جميعا في رداء
أباشره وقد نديت رباه . . . فألصق صحّة منه بدائي
وقال آخر : ( الطويل )
يقرّ بعيني أن أرى من مكانه . . . ذرا عقدات الأبرق المتقاود
وإن أراد الماء الذي وردت به . . . سليمى إذا ما خفّ من كلّ وارد
وألصق أحشائي ببرد ترابه . . . وإن كان ممزوجا بسمّ الأساود
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 88
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٨