وقال في قوله : ( الطويل )
وليلا توسّدنا الثّويّة تحته . . . كأنّ ثراها عنبر في المرافق
قوله :
. . . . . . . . . كأنّ ثراها عنبر في المرافق
يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون مدحا للأرض ، يريد إنها طيبة كأنّ ثراها عنبر .
والآخر : أن يكون وصف نفسه وأصحابه بأنهم معيون ، فهم ، لإيثارهم النزول والرّاحة ، كأنّ ثرى الأرض عندهم عنبر ، وإن كان الأمر على سوى ذلك .
وقد تمنّت
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 87
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٧