فجاء بالنّون مع الرّاء ، كما جاءت مع اللام في جنّت
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال في قوله : ( الوافر )
فليت هوى الأحبة كان عدلا . . . فحمّل كل قلب ما أطاقا
أصل العدل إنه مصدر : عدل عدلا ، ثم وصف به الواحد والاثنان والجمع ، قال زهير : ( الطويل )
متى يشتجر قوم يقل سرواتهم . . . هم بيننا فهي رضى وهم عدل
( وهذا يحتمل على حذف مضاف كأنه قال : ذوو عدل . )
ومن هذا الباب : رجل ضيف ، ويقال للجميع ، وفي الكتاب العزيز : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ) فجاء بالضّيف موحّدّا ، ثم جاء بالنّعت على
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 75
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٥