وقال في قوله : ( الوافر )
تركنا من وراء العيس نجدا . . . ونكّبنا السّماوة والعراقا
يقال : أسمى الحمار الوحشيّ بأنه ، إذا أتى بهنّ السّماوة ، قال الأخطل : ( البسيط )
كأنّها لاحق الاقراب في لقح . . . أسمى بهنّ وغرّته الاناصيل
فيقال له : أسمى : بمنزلة اعرق واشأم وانجد ، إذا أتى تلك الأماكن . فلا يختصّ أسمى بالحمار الوحشيّ دون غيره . وكذلك ما أتى من نحو ذلك ، مثل اتهم وأيمن إلا غار إذا أتى الغور فإنه بغير الهمزة ، وبيت الأعشى يروى : ( الطويل )
. . . . . . . . . غار لعمري في البلاد وانجدا
بالخرم في النّصف الثاني . ومنهم من روى : أغار قياسا على أخواته .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٧