وقال في قوله : ( الطويل )
لنا ملك لا يطعم النوم همّه . . . ممات لحيّ أو حياة لمّيت
استعمل أبو الطّيب في هذه الأبيات ، ضدّ ما استعمله كثير من الشّعراء في لزوم الحرف الذي قبل التاء فقال : ميّت ثم قال فرّت ثم دولتي . وأكثر الشعراء على هذا ، لا يلزمون ما قبل التاء . وقد لزم ما قبل التاء كثيّر في قوله : ( الطويل )
خليليّ هذا ربع عزّة فأعقلا . . . قلوصيكما ثم انزلا حيث حلّت
وهي اللاّم . وقال عمرو بن معدي كرب : ( الطويل )
( و ) لمّا رأيت الخيل زورا كأنّها . . . جداول زرع أرسلت فأسبطرّت
فلزم الرّاء . وكذلك قال الضّبّيّ : ( الكامل )
حلّت تماضر غربة فاحتلّت . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 73
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٣