وقوله : ( المنسرح )
في بلد تضرب الحجال به . . . على حسان ولسن أشباها
قال : لسن أشباها : أي بعضهنّ أفضل من بعض ، كأنه فضّل التي ذكرها عليهن .
وأقول : هذا التّفسير ليس بشيء ! والصحيح أن هذه حسان من ظباء يضرب عليهن الحجال بخلاف الظّباء ، وإنهنّ لا يتشابهن ، لأنهنّ نساء بخلاف الظباء فأنهن يتشابهن ، ويدل عليه قوله فيما بعده : ( المنسرح )
كلّ مهاة . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقوله : ( المنسرح )
فإن أتى حظّها بأزمنة . . . أوسع من ذا الزّمان أبداها
وصارت الفيلقان واحدة . . . تعثر أحياؤها بموتاها
قال : قوله :
وصارت الفيلقان . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 233
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٣٣