وقوله : ( المنسرح )
تبلّ خدّيّ كلّما ابتسمت . . . من مطر برقه ثناياها
قال : هذا البيت يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون : كلّما ابتسمت أخذه البكاء لأنه يخاف من الفراق ، أو من تغيّر النيّة ، فيكون المعنى كقوله : ( الطويل )
. . . . . . . . . . . . ظلت أشكو وتبسم
والآخر : أن تكون تقبّله فيصيب خدّيه من الرّيق ، وإن قلّ . ويقوّي هذا الوجه قوله : ( المنسرح )
فقبّلت ناظري . . . . . . . . . . . .
وأقول : الوجه الصّحيح هو الأول ، والثاني قول ابن جنّي وقد ذكرت ما فيه .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 232
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٣٢