وقوله : ( الكامل )
فرموا بما يرمون عنه وأدبروا . . . يطئون كلّ حنيّة مرنان
قال : يقول : رموا قسيّهم ، وهي التي يرمون عنها ، وهذه صفة رجّالة الأرمن .
وأقول : ما اعلم لم خصّ برمي القسيّ الرّجّالة دون غيرهم ؟ ولم خصّ من الرّجّالة الأرمن دون غيرهم ؟ فهذا تخصيص بغير دليل . وقوله :
. . . . . . . . . يطئون كلّ حنيّة . . .
لا يدلّ على قوله ، لأنه يحتمل أن ( يكون ) وطؤها بخيلهم ، وذلك أبلغ في مدح سيف الدولة .
وقوله : ( البسيط )
إذا قدمت على الأهوال شيّعني . . . قلب إذا شئت أن يسلاكم خانا
قال : يقول : أنا اقدم على الأهوال التي كأنّها غائبة عنّي ، وأسافر إليها ، كما يسافر الغائب إلى أهله . وشيّعني أي : قوّاني ، فكان لي مشايعا على ما أريد .
وأقول : لم يذكر الشّيخ معنى البيت ، وإنما فسّر بعض ألفاظه !
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 216
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢١٦