وأقول : ليس هذا البيت كما أنشده ، ولا فيه ذكر تربان ، وهو مركّب من نصفي بيتين للنّابغة ، الأول منهما من قوله : ( البسيط )
أو ذو وشوم بحوضي بات منكرسا . . . في ليلة من جمادى أخضلت ديما
والآخر منهما من قوله : ( البسيط )
حتّى غدا مثل نصل السيّف منصلتا . . . يقرو الدكادك من نيّان والأكما
وقال في قوله : ( المتقارب )
وجابت بسيطة جوب الرّدا . . . ء بين النّعام وبين المها
المها : بقر الوحش ، سميّن بذلك لبياض ظهورهنّ ، ويصفون الأشياء البيض بمها ، والمها : البلّور ، ويقال للأسنان مها ، قال المسيّب ( بن علس ) : ( الكامل )
ومها يرفّ كأنّه إذ ذقته . . . عانيّة شجّت بماء يراع
ويجعلون الشّمس مهاة ، قال الشاعر : ( الطويل )
وبيضاء لم تطبع ولم تدر ما الحيا . . . ترى أعين الفتيان من دونها خزر
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 12
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢