وأقول : الرواية الكثيرة : تخيّرنا بالياء منقوطة باثنتين من تحتها . والمعنى أن الإبل أوصلتنا إلى النّقاب ، وفيه طريقان ، إحداهما إلى وادي المياه ، والأخرى إلى وادي القرى ، فأيّا شئنا سلكنا ، وكلاهما يؤدي إلى المقصود ويحصّل الغرض في السيّر .
( والنّقاب : يحتمل أن يكون جمع نقب . )
وقال في قوله : ( المتقارب )
وقلنا لها أين أرض العراق . . . فقالت ، ونحن بتربان ، ها
تربان : موضع ، وذكره يتردّد في الشعر ، قال النّابغة : ( البسيط )
أو ذو وشوم بحوضى بات منصلتا . . . يقرو الدّكادك من تربان والأكما
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 11
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١