تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ولو كان هذا شعراً لخف الأمر وريم الكر ومن اضطرابه في ألفاظه مع فساد أغراضه قوله : قد خلف العباس غرتك التي . . . مرأى لنا وإلى القيامة مسمعا وللشعراء فن في اشتقاق المدائح من أسماء الممدوحين ، كقول علي ابن العباس الرومي : كأن أباه حين سماء صاعداً . . . رأى كيف يرقى في المعالي ويصعد فقيل المتنبي من ذلك حبلا اختنق به فقال : في رتبة حجب الورى عن نيلها . . . وعلا فسموه علي الحاجب ومن عيون قصائده التي تحير الإفهام ، وتفوت الأوهام وتجمع من الحساب ما لا يدرك بالارتماطيقي وبالأعداد الموضوعة للموسيقي قوله :