تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وقد سمعت بالفأفاء ولم أسمع باللألاء ؛ حتى رأيت هذا : التكلف المتعسف ؛ الذي لا يقف حيث يعرف . ومن استرسالاته إلى الاستعارة التي لا يرضاها عاقل ولا يلتفت إليها فاضل قوله : في الخد إن عزم الخليط رحيلا . . . مطر تزيد به الخدود محولا فالمحول في الخدود من البديع المردود ، ثم هذا الابتداء في القصيدة من النفور بحيث تضيق عنه الصدور ومن مدحه ببعد الغور ، وقد غار فيه لعمري وما أنجد ؛ قوله : تتقاصر الإفهام عن إدراكه . . . مثل الذي الأفلاك فيه والدنى فالمصراعان لتنافيهما يتبرأ أحدهما من الآخر تبرئي من
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 59 | الصاحب بن عباد / الشيخ محمد حسن آل ياسين