ألبست عبادة وعروس جليت في مسوح ، ولو آتي على أفراد سرقاته لطال ذلك ، لكنه تعرض في هذا المكان على اختصار ، ولولا خوف تضييع الأوقات لأطلت في هذا المكان .
ومما يتصل بالفن المتقدم :
فمن ذلك قوله :
عظمت فلما لم تكلم مهابة . . . تواضعت وهو العظم عظم من العظم
فما أكثر عظام هذا البيت ، ولو وقع عليه أبو الكلاب بجميع كلابه وهي جائعة
لكان فيه قوت ، ومع أنه من قول حبيب بن أو س الطائي :
تعظمت عن ذاك التعظم فيهم . . . وأوصاك نبل القدر أن تتنبلا
وكان الرجل محرباً فقال في صفة الحرب وما تنتج من رعب القلب
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 65
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٦٥