تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
أحاد أم سداس في أحاد . . . لييلتنا المنوطة بالتنادي وهذا كلام الحكل ورطانة الزط ، وما ظنك بممدوح قد تشمر للسماع من مادحه فصك سمعه بهذه الألفاظ الملفوظة والمعاني المنبوذة ، أي هزة تبقى هناك ، وأي أريحية تثبت إذ ذاك ومن مساءلته الطلول البالية - وكلامه أشد منها بلى وأكثر أخلاقاً - قوله : أسائلها عن المتديريها . . . فما تدري ولا تذري دموعاً فإن لفظة ( المتديريها ) لو وقعت في بحر صاف لكدرته ، ولو ألقي ثقلها على حبل سام لهذه ، وليس لها في المقت غاية ، ولا في البرد نهاية .
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 63 | الصاحب بن عباد / الشيخ محمد حسن آل ياسين