الكفار والمخالفين ، ثم ( الدنى ) من الألفاظ التي لا يبلي الإنسان أن يعدم مثلها من شعره .
ومن شعره الذي يدخل في العزائم ويكتب في الطلسمات قوله :
لم تر من نادمت إلاكا . . . لا لسوى ودك لي ذاكا
وأحسب أنه بهذا البيت أشد سروراً من أم الواحد بواحدها ؛ وقد آب بعد فقد ؛ أو بشرت به عقب ثكل .
ومن أبياته السنية الجماعية قوله :
لعظمت حتى لو تكون أمانة . . . ما كان مؤتمنا بها جبرين
وقلب هذه اللام بالنون أبغض من وجه المنون ، ولا أحسب جبريل - صلى الله
عليه - يرضى منه بهذا المجاز المحرم ، والله - عز وجل - أعلم ، هذا على ما في معنى البيت من الفساد والقبح .
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 60
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٦٠