صلة غدت في الناس وهي قطيعة . . . عجب وبر راح وهو جفاء
ومن ركيك صنعته في وصف شعره والزراية على غيره به قوله :
إن بعضاً من القريض هراء . . . ليس شيئاً وبعضه أحكام
منه ما يجلب البراعة والذه . . . ن ومنه ما يجلب البرسام
ومن هذا نتيجة قريحته في وصف الشعر كيف يطمع له فيه بادعاء السبق ؛ لولا التقليد الذي صار آفة العقول وعاهة الألباب .
ومما لم أقدره يلج سمعاً أو يرد إذناً قوله :
جواب مسائلي أله نظير . . . ولا لك في سؤالك لا أألا لا
الكشف عن مساوئ شعر المتنبي — صفحة 58
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٥٨