وقوله : ( الطويل )
مُحِبَّي قَيَامي ما لذلكمُ النَّصْلِ . . . بَريئاً من الجَرْحَى سَليماً من القَتْلِ
قال : معناه : يا من يحب مقامي وتركي الأسفار والمطالب ، كيف أقيم ولم أجرح بمنصلي أعدائي ولم اقتلهم ؟ !
قال الوحيد : ليس هذا أراد الرجل ، ولو أراده لقال ، بدل قيامي ، مقامي والوزن واحد ، ولكن قيامي هاهنا من قمت بالأمر ولذلك سمي القائم المنظر . يقول : يا من يحب نهوضي بالأمر ، ما لكم لا تخرجون معي وتساعدونني حتى نجرح أعداءنا ونقتلهم ؟
وقوله : ( البسيط )
هَا فانْظُري أوْ فَطُنَّي بي تَرَيْ حُرَقاً . . . من لَمْ يذُقْ منها فَقَدْ وَأَلاَ
قال : أي : إن لم تريني أهلا أن تنظري إلي ففكري في تري من أمري كيت وكيت .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 225
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٢٥