توخَّى بها مَجْرى سُهَيل ودونَهُ . . . من الشَّامِ أعلامٌ تطولُ وتَقْصُرُ
فلمَّا رأى أنَّ النَّطافَ تعذَّرَتْ . . . رَأى أنَّ ذَا الكلْبينِ لا يَعَذَّرُ
وقول الآخر : ( الطويل )
ويَهْمَاَء يَسْتَافُ الدَّليلُ تُرابَهَا . . . وليسَ بها اليَمَانيَّ خَالِفُ
أي : مستق .
وقوله : ( البسيط )
ما بَالُ كُلَّ فُؤَادٍ في عَشِيرتها . . . بها الذي بي وما بي غَيْرُ مُنْتَقِلِ
قال : أي : جميعنا ثابت المحبة لها غير منتقل الهوى عنها .
وقال غيره آخذا على أبي الطيب : كان ينبغي ان يكون : ما بال العشاق تنتقل ، وما بي غير منتقل .
وكلاهما لم يصب الصواب !
والمعنى : إنه كان ينبغي أن ينتقل ما بي من الهوى وأسلو إذ كان كل واحد من
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 204
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٠٤