وقوله : ( الطويل )
وأضْحَتْ بحصْنِ الرَّانِ رَزْحَى من الوَجَى . . . وكلُّ عَزيزٍ للأمير ذَلِيلُ
قال : وقوله :
. . . . . . . . . وكلُّ عَزيزٍ للأميرِ ذَليلُ
اعتذار لها ؛ أي : لم يلحقها ذلك لضعفها ؛ ولكن كلفها من همة صعبا .
وأقول : هذا ليس بشيء !
وقوله :
. . . . . . . . . وكُلَّ عَزِيزٍ للأميرِ ذَليلُ
ليس فيه إشارة إلى الخيل واعتذار لها بأنها لم يلحقها ذلك لضعفها وكلالها ، بل أخبار عن علو هم سيف الدولة وشدة عزمه بما كلفها من شدة السير ، وطول الغزو ، إلى أن كلت في حال ذل له به كل عزيز .
وقوله : ( الطويل )
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 207
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٠٧