وقوله : ( الوافر )
أَذَمَّتْ مَكُرُمَاتُ أبي شُجَاعٍ . . . لِعَيْني من نَوَايَ على أُولاكَا
قال : أي منعت مكرماته عيني أن تجري منهما دموع كاذبة ، أو أختار البعد والمقام
دونه لأني لا أعطى عنه الصبر لما فعلت بي .
فيقال له : هذا ليس لعشك فادرجي !
والمعنى - أيها الشيخ - بضد ما ذكرته ! فليتأمل في شرح الواحدي !
وقوله : ( الوافر )
فلا غِيضَتْ بحَارُكَ يا جَمُوماً . . . عَلَى عَلَلِ الغَرائِبِ والدَّخَالِ
قال : الدخال : أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا على الماء ثانية لقلة الماء ، وقال لبيد - وهو من أبيات الكتاب - : ( الوافر )
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 194
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٩٤