وقوله : ( المنسرح )
كُنْ لًجَّةً أيُّها السَّمَاحُ فقد . . . آمنهُ سَيْفُهُ من الغَرَقِ
قال : أي : سيفه له جنة من كل عدو ناطقا كان أو غير ناطق .
وأقول : هذا يقال له فيه : دعوه فإنه يهجر ! والمعنى : وصفه له بكثرة العطاء والشجاعة ، فقال :
كُنْ لُجَّةً أيها السَّماحُ . . . . . . . . . . . .
أي : كن كثيرا ؛ فإنك لا تقدر على إغراقه . أي : لا يخشى عليه منك فقر وإجحاف لأن سيفه قد آمنه من ذلك ، وذلك بما يجدد له من أخذ مال أعدائه بإغارته عليهم وقتله لهم .
وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 192
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٩٢