ومنه قوله : ( الخفيف )
وإذَا أشْفَقَ الفَوارسُ من وَقْ . . . عِ القَنَا أشْفَقُوا من الإشفْاقِ
وقوله : ( الخفيف )
لو تَنَكَّرْتَ في المَكَرَّ لقَومٍ . . . حَلَفُوا أنَّك ابنُهُ بالطَّلاَقِ
قال : في المكر - وإن كان أيضا حشوا - فإنه شبهه به في المكان الذي يتيقن فيه الفضل والشجاعة ، فذكر أشرف المواضع فجعل أشبهه به فيه لا في غيره مما ليس له شهرته ، وهذا النكت الحسن كثير في شعر البحتري .
فيقال له : هذا - لعمري - نكت ( حسن ) كما قلت ، ولكن لم نتبين ما هو ، ولا لم خص الشكر بالمكر دون غيره ؟ ! وقد بينته في شرح التبريزي .
وقوله : ( الخفيف )
كَيْفَ يَقْوَى بِكَفَّكَ الزَّنْدُ والآ . . . فَاقُ فيها كالكَفَّ في الآفاقِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 189
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨٩