وقوله : ( الكامل )
أيْدٍ مُقَطَّعَةٌ حَوَاليْ رأسِهِ . . . وَقَفاً يَصيحُ بها أَلا مَنْ يَصْفَعُ !
قال : الصفع ( ليس ) من كلام العرب ، وقد أولعت به العامة فقالوا : صفعته ، أصفعه ، ورجل صفعان ؛ كأنه دخيل مولد لا أعرف له في اللغة العربية أصلا .
وأقول : قد ذكره الخليل ! قال : يقال صفعت فلانا أصفعه صفعا ؛ إذا ضربت بجمع كفك قفاه ، ورجل مصفعاني : يفعل ذلك به .
وأما استشهاده على حوالي بقوله : ( الطويل )
فلو كنتَ مَوْلى العِزَّ أو في ظِلالِه . . . ظَلَمْتَ ولكِنْ لا يَدَي لك في الظلم
وأنه لجرير ، فليس له إنما هو الفرزدق يخاطب به عمر بن لجأ ، وكان قد رفده بأبيات يهجو بها جريرا ففطن أنها للفرزدق . والقصة مشهورة ذكرها الصولي في أول
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 150
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥٠