وقال : ( الكامل )
وإذَا هَلكتُ فلا تُرِيدي عَاجِزاً . . . غُساً ولا بَرَماً ولا مِعْزَالاَ
وقوله : ( الكامل )
رُدَّي الوِصَالَ سقَى طُلُولَكِ عَارِضٌ . . . لو كانَ وَصْلُكِ مثلَهُ ما أَقْشَعَا
قال : وكان الأليق بمثل هذا في صناعة الشعر ، أن يقول : لو كان وصلك مثله ما هجرت ، ولكن الضرورة حملته على هذا وهو جائز .
وأقول : ليس في هذا ضرورة ، ولكن إتقان صناعة ، وإحكام صياغة ، كما ذكرته في شرح التبريزي .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 145
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٤٥