وقوله : ( الوافر )
قد اسْتَقْصَيْتَ في سَلْبِ الأعَادي . . . فَرُدَّ لهم من السَّلَبِ الهُجُوعَا
قال : أي سلبت أعاديك كل شيء حتى النوم ، فلاد عليهم الهجوع .
فيقال له : ولم يرد عليهم سلب النوم ، وهو أضر الأسلاب لهم ، وهم أعداؤه ؟ وإنما المعنى ما ذكرته في شرح الواحدي .
وقال في قوله : ( الوافر )
فلا عَزَلٌ وأنتَ بلا سِلاحٍ . . . لَحاظُكَ ما تكونُ به مَنِيعا
العزل : مصدر الأعزل ؛ وهو الذي لا سلاح معه ، وجمع اعزل : عزل وقالوا : عزل وأعزل ومعازيل ، وأنشد أبياتا استشهادا على ذلك .
فيقال له : معازيل ليس بجمع أعزل ، وإنما هو جمع معزال ؛ قال الأعشى : ( الخفيف )
تُذْهِل الشيخَ عن بينه وتَلوي . . . بسُوَامِ المِعْزَابة المِعْزَالِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 144
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٤٤