قال : وذلك أن دمع الفرح حلو ودمع الحزن ملح .
وأقول : إن هذا شيء لم يرد في الاستعمال ، ولم يعلم بالاختبار . وقد ذكرت ما فيه في شرح التبريزي .
وقوله : ( الكامل )
ما زلتُ أَحْذَرُ من وداعِكَ جَاهداً . . . حَتَّى اغْتَدَى على التَّوديعِ
قال : هذا قريب من قوله : ( الكامل )
أَسَفي على أَسَفي الذي دَلَّهْتِنِي . . . عن عِلْمِهِ فَبِهِ عَليَّ خَفَاءُ
وأقول : لو قال : من البيت الذي بعده لكان أقرب وهو : ( الكامل )
وَشَكِيَّتي فَقْدُ السَّقَام لأنَّه . . . قَدْ كانَ لَّما كانَ لي أَعْضَاءُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 141
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٤١