وقوله : ( الوافر )
لعَلَّ بَنِيهمُ لِبَنيكَ جُنْدٌ . . . فأوَّلُ قُرَّحِ الخَيلِ المِهَارُ
قال : أي : الأمور أوائلها صغار وأواخرها كبار .
وأقول : ليس هذا المعنى ، وإنما هو ما ذكره الواحدي ؛ قال : يستعطفه عليهم ويحثه على العفو عنهم ؛ يقول : لعل أبناءهم يكونون جندا أبنائك ، فالمهار من الخيل تصير قرحا ، أي : الصغير يصير كبيرا ، كما قال بعض العرب : ( الرجز )
وإنَّما القَرْمُ مِنَ الأفِيلِ
وسُحُقُ النَّخْلِ من الفَسِيلِ
وقوله : ( البسيط )
فَقَدْ تَيَقَّنَّ أَنَّ الحَقَّ في يَدِهِ . . . وقَدْ وَثِقْنَ بأَنَّ اللَّهِ ناصِرُهُ
قال : هذا مثل قول النابغة : ( الطويل )
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 106
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠٦