وقوله : المنسرح
إذا مَرَرْنَا عَلَى الأصَمِّ بها . . . أغْنَتْهُ عن مِسْمَعَيْهِ عَيْنَاهُ
قال : يعني إنها خلعة تقعقع لجدتها .
وأقول : وهو قول ابن جني ؛ وأعجب كيف رضي الشيخ بهذا التفسير مع ضعفه ووقوفه على غيره مع قوته ، وهو مذكور في المآخذ على ابن جني .
وقوله : الطويل
وفاؤكُمَا كالرَّبْعِ أشْجَاهُ طاسِمُهْ . . . بأنْ تُسْعِدَا والدَّمْعُ أشْفَاهُ سَاجِمُهْ
ذكر فيه قول ابن جني : كنت أبكي الربع وحده فصرت وفاءكما معه ؛ أي : كلما ازددت بالربع ووفائكما وجدا ازددت بكاء .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 41
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤١