وأقول : هذا قول ابن جني ، نقله وليس بشيء !
والمعنى : وصف جفونه بكثرة الدموع ، يقول : كأنما يفيض على جفوني من دموع عيني مثلما يفيض على خد كل باكية من دمعها .
وقوله : الطويل
فلا زِلْتُ ألْقَى الحاسِدينَ بِمِثلِهَا . . . وفي يَدِهِمْ غَيْظٌ وفي يَدِيَ الرَّفْدُ
قال : الضمير في مثلها يعود على العطايا ، ودخل البيت الآخر في الدعاء له بالأخذ وعليهم بالجحد .
وأقول : إن قوله :
. . . . . . . . . وفي يَدِهِمْ غَيْظٌ وفي يَدِيَ الرِّفْدُ
والبيت الآخر . . . إلى آخره . . . ، في موضع الحال من الضمير في ( ألقى ) . ولا أقول أن ذلك دعاء بل خبر .
وقوله : الوافر
فَشِمْ في القُبَّةِ المَلِكَ المُرَجَّى . . . فأمسَكَ بَعْدَما عَزَمَ انسِكَابَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 39
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٩