وقوله : الكامل
ليسَ التَّعَجُّبُ من مَوَاهِبِ مَالِهِ . . . بَلْ من سَلامَتِهَا إلى أوْقَاتِهَا
قال : العجب من سلامة المواهب إلى أوقات بذلها .
وأقول : إنه بتر قول الواحدي فلم يتبين المعنى ، وذلك إنه قال : لسنا نعجب من كثرة مواهبه وإنما نتعجب كيف سلمت من بذله وتفريقه إلى أن وهبها لأن ليس من عادته الإمساك .
وقوله : الوافر
شَدِيدُ الخُنْزُوَانَةِ لا يُبَالي . . . أصَابَ إذا تَنَمَّرَ أمْ أُصِيبَا
قال : حذف همزة الاستفهام لدلالة ( أم ) عليها .
وأقول : إن الهمزة لم تحذف على لغة من قال : ( صاب ) ، وقد قال هو : الكامل
. . . . . . فَصَابني . . . سَهْمٌ يُعذِّبُ . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 36
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٦