تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وقوله : الكامل ليسَ التَّعَجُّبُ من مَوَاهِبِ مَالِهِ . . . بَلْ من سَلامَتِهَا إلى أوْقَاتِهَا قال : العجب من سلامة المواهب إلى أوقات بذلها . وأقول : إنه بتر قول الواحدي فلم يتبين المعنى ، وذلك إنه قال : لسنا نعجب من كثرة مواهبه وإنما نتعجب كيف سلمت من بذله وتفريقه إلى أن وهبها لأن ليس من عادته الإمساك . وقوله : الوافر شَدِيدُ الخُنْزُوَانَةِ لا يُبَالي . . . أصَابَ إذا تَنَمَّرَ أمْ أُصِيبَا قال : حذف همزة الاستفهام لدلالة ( أم ) عليها . وأقول : إن الهمزة لم تحذف على لغة من قال : ( صاب ) ، وقد قال هو : الكامل . . . . . . فَصَابني . . . سَهْمٌ يُعذِّبُ . . . . . .