نقوشه ، واعتدل عليه شربوشه ؛ وفضل بلا خلاف ، وصفت عينه فلم تعد وصف السلاف .
في الدجاج : وقد أشرف من ذلك الدجاج ، على مثل قوارير الزجاج ؛ من كل مسمرة الدستبان ، منها زهر الفول وسائرهن زهر البستان ؛ مطعمات لهن بر ممنون ، ومتشابهات كأنهن بيض مكنون ؛ كأن في أعرافهن نارا تؤجج ، وكأن كل دجاجة منهن بطل مدجج ؛ يصلح بهن المزاج ، ويكتفى في العلاج ؛ أجل ما أكل الصحيح والسقيم ، وراق الشرب منهن الديباج الرقيم .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 315
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٣١٥