العلائق ما يحسن تحت عاتقه ، ولا يزال يذكر بها عند المنعم بها بعلائقه ؛ قد زينت بها الحضور ، وتطلب ما ضاع تحتها من طيب الثياب فأصبحت عليه تدور ؛ فضم ذلك الوشاح الخصر إليه ، وقال ذهبه : كم لي أدور وما وقعت لي عين عليه .
في الخاتم : وتناول خاتم الأمان بيده ، وختم على ما ختم بعسجده ؛ فكأنما سلب به الثريا ما كانت يدها قد ادخرته لبنانها ، وجعلته ألسنة الشموس الملغلغة خاتما لبيانها .
في المنديل : وتناول منه منديل الأمان ، وكفيل السلامة الوافي بالضمان ؛ يشد الوسط فلا ينحل ، ويقوم مقام المنطقة في المحل ؛ جرت على عادة الطمأنينة به الجواد ، وبشر يدا تناولته بأنها لا تمس بعده بمنديل إلا أعراف الجياد .
في الحرمدان : والحرمدان كمامة ثمر ، وغمامة سماء تحتها قمر ؛ دوح أوراق ، وقرارة ما تكدر أوراق ؛ كأنما قدت من جلدة الليل ، وعلقت بالثريا وطرفت بسهيل .
في القلم : وقلمه بالسيوف الركع يخدم ، والرماح بمطاولته تقرع السن مما تندم ؛ توقى سود أهدابه بالأجفان ، وينزل لقرى كرمه الضيفان ؛ يروع بالصرير ، وينقل عن الأسود الزئير ؛ قد قصر مجاريه ، وعد من الأبرار لتمجيد باريه .
في الدواة : وما فتئت أرشية الأقلام تستقي من قليبها ، وتستر بخضابها الأسود بياض مشيبها ؛ منبع الأرزاق ، وموضع الإرفاق ، ذات الليل الذي
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 274
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٢٧٤