تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يخفى عليه فإنهم إن لم يكونوا له أهلا فإنهم جيرة ، وليأمر كلا منهم ومن مقدميهم والسواقين بما يلزمهم من الخدمة ، وليرتبهم على حكم مكانتهم منا فإن تساووا فليقدم من له قدمة ، وليعدل في كل تفرقة ، وليحسن في كل عرض ونفقة ، وليفرق فيهم ما لهم من الكساوي ويسبل عليهم رداء الشفقة ، وليعد منهم لغابنا المحمي سباعا تفترس العادية ، وليجمل النظر في أمر الصغار منهم والكبار أصحاب الطبقات العالية ، وليأخذهم بالركوب في الأيام المعتادة ، والدخول إلى مكان الخدمة الشريفة والخروج على العادة ، وليدرهم في أوقات البياكر والأسفار نطاقا دائر الدهليز المنصور ، وليأمرهم أمرا عاما بأن لا يركب أحد منهم إلا بدستور ولا ينزل إلا بدستور ، وليحترز عليهم من طوائف الغلمان ، ولا يستخدم منهم إلا معروفا بالخير ويقيم عليه الضمان ، وليحرر على من دخل عليهم وخرج ، ولا يفسح لأحد منهم إلا من علم أنه ليس في مثله حرج ، ولا يدع للريبة بينهم مجالا للاضطراب ، وليوص مقدميهم بتفقد ما يدخل إليهم فإن الغش أكثره من الطعام أو الشراب ، وليدم مراجعتنا في أمرهم فإن بها يعرف الصواب ، وليعمل بما نأمره به ولا يجد جوى في جواب ) . 7 - وصية أمير آخور : ( وليكن على أمل ما يكون من إزاحة الأعذار ، والتأهب لحركاتنا الشريفة في ليل كان أو نهار ، مقدما الأهم فالأهم من الأمور ، والأبدأ فالأبدأ من تقديم مراكبنا