تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وخولتها ورعائها ، وأصناف البيوت الكريمة وما تطلبه في استدعائها ، ونفقات الأمراء المماليك السلطانية في إهلال كل هلال ، وما يصرف في كساويهم على جاري عادتهم أو إذا دعت إليه ضرورة الحال ، وما يؤخذ عليه خطه من وصولات تكتب ؛ واستدعاآت تحسب من لوازمه وهي للكثرة لا تحسب ؛ فليكن لهذا كله مراعيا ، ولأموره واعيا ، ولما يجب فيه دون ما لا يجب مستدعيا أو إليه داعيا ؛ وهو كبير البيت وإليه يرجع أمر كل مملوك ومستخدم ، وبأمره يؤخر من يؤخر ويقدم من يقدم ، ومثله يتعلم منه ولا يعلم ، وعصاه على الكل محمولة على الرقاب ، مبسوطة في العفو والعقاب ، ومكانه بين أيدينا حيث نراه ويرانا ولدينا قاب قوسين أو أدنى من قاب . وعليه بتقوى الله فبها تمام الوصايا وكمال الشروط ، والأمر بها فعصاه محكمة وأمره مبسوط ، وكل ما يناط بنا : من خاصة أمورنا في بيتنا - عمره الله ببقائنا وزاد تعميره - بتدبيره منوط ) . 6 - وصية مقدم المماليك : ( وليحسن إليهم ، وليعلم أنه واحد منهم ولكنه مقدم عليهم ، وليأخذ بقلوبهم إقامة المهابة التي يخيل إليهم بها أنه معهم وخلفهم وبين يديهم ، وليلزم مقدم كل طبقة بما يلزمه عند تقسيم صدقاتنا الجارية عليهم : من ترتيب الطباق ، وإجراء ساقية جارية من إحساننا إليهم ولا ينس السواق ؛ وليكن لأحوالهم متعهدا ، ولأمورهم متفقدا ، وليستعلم أخبارهم حتى لا يزال منها على بصيرة ، وليعرف ما هم عليه مما لا