سادسا : المناشير
أما المناشير فهي ما يكتب للأمراء والجند بما يجري في أرزاقهم من ديوان الإقطاع ؛ وشأنه شأن ما تقدم ، إلا أن المناشير أخصر ، ولا وصايا فيها ، ولا إطناب في مقاصد للكتاب يستوفيها . ومن كان مؤهلا لأن يكتب له تقليد كان منشوره من نوعه ، ومن دون ذلك إلى أدنى الرتب من النسبة . إلا أنه لا يقال : ( رسم بالأمر الشريف ) وإنما العادة الجارية في
المصطلح أن يقال : ( خرج الأمر الشريف ) سواء كان أثناء المنشور أو ابتداءا .
ويكتب لكل ذوي الطبلخانات وأدناها من له أربعون طواشيا ب ( الحمد لله ) ، ولذوي العشرات ومن لا يبلغ حد أدنى الطلبخانات : ( أما بعد الحمد لله ) . ويكتب لمقدمي الحلقة وجندها : ( وخرج الأمر الشريف ) ابتداءا . والمناشير لا يكتب في أواخرها المستند ، ويكتب فيها كاتب الإنشاء إلى أن ينتهي إلى قوله : ( أن يجري في إقطاعه ) ثم يكتب نص ما كتب به من ديوان الإقطاع ، وهو ديوان الجيوش ، إلى أن