المزيد ، أو التوفيق ، أو ما يجري هذا المجرى . ثم يقال : ( وسبيل كل واقف عليه العمل به بعد الخط الشريف أعلاه ) .
ولفضلاء الكتاب في هذا أساليب ، وتفنن كثير الأعاجيب ، وكل مألوف غريب . ومن طالع كلامهم في هذا وجد ما قلناه ، وتجلى له ما أبهمناه . والتقاليد يقال في عنوانها : ( تقليد شريف لفلان بكذا ) .
ثالثا : التفاويض
وأما التفاويض فهي من هذا النمط ، غير أنه لا يقال بعد الخطبة إلا ( وبعد فإن ) ولا يقال ( يقلد ) ، وتكون أخصر من التقاليد . ويقال في تعريفها : ( تفويض شريف لفلان بكذا ) .
رابعا : التواقيع
وأما التواقيع فهي على هذا الأنموذج ؛ وقد يقال فيها : ( أن يفوض ) وقد يقال : ( أن يرتب ) و ( أن يقرر ) ؛ وعنوانها : ( توقيع شريف لفلان بكذا ) .
وقد تستفتح التواقيع ب ( الحمد لله ) نحو ما تقدم ، وقد تستفتح بقول : ( أما بعد حمد الله ) . وقد
تستفتح بقول ( أما بعد فإن ) . وقد تستفتح بقول : ( إن أولى ما كان كذا ) أو ما هذا معناه . وقد تستفتح بقول : ( من حسنت طرائقه ، وحمدت خلائقه ) أو ما هذا معناه . وقد تستفتح بقول : ( رسم بالأمر الشريف ) بالألقاب السلطانية الكاملة ، و ( الحمد لله ) أكبرها ، و ( رسم بالأمر الشريف ) أصغرها ، وما بينهما على الترتيب .