يكلمه ، ويلتزم تاريخ المربعة الجيشية التي كتب على حكمها ، لما يترتب على ذلك من المحاسبات .
وثم فائدة تعلم ، وهي أن الأمير إذا رسم له بزيادة أو تعويض نظر : فإذا كان من ذوي الألوف أو من قاربهم كتب له : ( أما بعد حمد الله ) ، وإن كان من ذوي الطلبخانات الصغار فمن دونهم حتى جند الحلقة كتب له : ( خرج الأمر الشريف ) . فأما إذا انتقل الأمير من إقطاع إلى غيره كتب له على العادة نحو ما ذكرناه أولا كأنه مبتدءا .
الطغرى التي تكون بين الطرة والبسملة
وقد جرت العادة أن تكتب للمناشير الكبار - كمقدمي الألوف والطلبخانات - طغرى بالألقاب السلطانية ، تكون فوق وصل بياض فوق البسملة . ولهذه الطغراوات رجل مفرد لعملها وتحصيلها بالديوان . فإذا كتب الكاتب منشورا أخذ من تلك الطغراوات واحدة وألصقها فيما كتب به ، فاعلم ذلك .
في مقادير قطع الورق
وأما مقادير قطع الورق الذي يكتب فيه فللعهود : القطع الكامل بقلم مختصر الطومار ، وللتقاليد قطع الثلثين وقطع النصف بقلم الثلث الكبير ، وللتفاويض وكبار التوقيع والمراسيم : قطع النصف وقلم الثلث الخفيف ، ولما دون ذلك من التواقيع والمراسيم : قطع الثلث وقلم التوقيعات ، ثم لما دون ذلك : قطع العادة وقلم الرقاع . وهكذا حكم المناشير في الترتيب .
وهذا منتهى تصل إليه ، وتفصيل لائق قس عليهن وبالله التوفيق .