وأما المستندات فقد تقدم أن المناشير لا يكتب في آخرها المستند ؛ وأما التواقيع والمراسيم والمربعات والكتب فإنها يبين فيها سبب ما كتب به ؛ وأما ما كان مستند شاهده بتلقي ( نائب
السلطة الشريفة ) فإنه يكتب ما صورته : ( بالإشارة العالية ، الكافلية ، الفلانية ، أعلاها الله تعالى ) ، وأما ما كان شاهده بتلقي ( أمير آخور ) فإنه يكتب : ( برسالة الجناب العالي ، الأميري ، الفلاني ، أمير آخور الفلاني ، ضاعف الله نعمته ) ؛ وأما ما كان شاهده بتلقي ( الدودار ) فإنه يكتب : ( برسالة المجلس السامي ، الأميري ، الفلاني ، أيده الله تعالى ) . وأما ما كان شاهده بتلقي صاحب ديوان الإنشاء الشريف فإنه يكتب : ( حسب المرسوم ) ؛ وأما ما كان شاهده بتلقي صاحب ديوان الإنشاء والموقعين بدار لعدل فإنه يكتب ( حسب المرسوم الشريف من دار العدل ) ؛ وأما ما كان شاهده من ( ديوان الخاص الشريف ) أو من ديوان الجيوش المصرية فيقال : ( حسب المرسوم الشريف ) ثم يقال فيه : ( من ديوان كذا ) . وهذا شيء كان في المراسيم المربعة لا غير ، وكان الذي يكتب في ديوان الإنشاء بما يتلقى عنهم يقال فيه : ( حسب المرسوم الشريف ) لا غير ، كما يقال فيما يتلقاه صاحب ديوان الإنشاء ، فأوجب في هذا الوقت أن يكون هذا الضابط في الجميع ليعرف المستند في الوقت الحاضر من غير تأخير .
وموضع كتابة المستند في التواقيع التي على ظهور القصص على الجانب الأيمن من الورقة ، بين السطرين الأول والثاني ، وفي البقية بعد التاريخ .
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 127
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٢٧