وقوله : الطويل
ولم نَرَ شيئاً يحملُ العِبَء مِثْلَهُ . . . ويَسْتَصْغِرُ الدُّنيا ويَحْمِلُهُ طِرْفُ
لم يذكر معناه ، وقد ذكرته قبل .
وقوله : الطويل
ولستُ بدُونٍ يُرْتَجَى الغيثُ دونه . . . ولا مُنْتَهى الجُودِ الذي خَلْفَهُ خَلْفُ
قال : أي : لست بقليل من الرجال .
وأقول : إن هذا لا يكفي في مدح من يريد الإغراق في مدحه ؛ بل لا يحسن ؛ بل يقبح أن يقال له : لست بلئيم أولست بخسيس ، من غير أن يتبع ذلك بشيء يتخلص به من النقص ، كما تخلص أبو الطيب على طريقته في المدح والإغراق ، وقد
ذكرت ذلك في شرح الواحدي .
وقوله : الوافر
ولو تَبَّعْتِ ما طَرَحَتْ قَنَاهُ . . . لكَفَّكِ عن رذَايَانَا وعَاقَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 80
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٠