وإذا وصفه بذلك في حياته ، جاز ان يصفه به بعد وفاته .
وقوله : صفة حال ليست مما يمدح بها الملوك غير مسلم . وذلك أن الملوك
توصف تارة بالصيد والقنص ، وأخرى بالحرب والقتال . ولا سيما العرب ؛ فإنهم لذلك معتادون ، وبه مرتاضون . على أن فاتكا لم يكن ملكا وإنما كان مملوكا ! !
وقوله : الكامل
كُنَّا نَظُنُّ دِيَارَهُ مَمْلُوَءةً . . . ذَهَباً فمَاتَ وكلُّ دَارٍ بَلْقَعُ
قد خبط المعنى بألفاظ طويلة غير طائلة بذكر البيت الذي بعده والمعنى في البيتين ، إنه وصفه بخلو داره من الذهب ، وغير خلوها مما ذكر في البيت الثاني ، فأثبت له صفة حمد ، ونفى عنه صفة ذم .
وقوله : الطويل
وَخبَّلَ منها مِرْطُهَا فكأنَّمَا . . . تَثَنَّى لنا غُصْنٌ ولا حَظَنَا خِشْفُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٧