تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
يروى : خيّل وخبّل - بفتح الخاء - وأرى أن ضمها أحسن لأنه أتم في المعنى . ولم يذكره ، ود ذكرته في شرح الواحدي . وقوله : الطويل ولما فَقَدْنَا مثلَهُ دامَ كَشْفُنَا . . . عليهِ فَدامَ الفَقْدُ وانكشَفَ الكَشْفُ قال : لولا إنه منظوم ، لكان الأشبه به في هذا الموضع أن يقال : عنه في موضع عليه . فيقال له : وعليه هنا بمعنى عنه ولم يمنع النظم من ذلك ، وقد جاء في الشعر كثيرا ؛ من ذلك قول القحيف : الوافر إذَا رَضيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ . . . لعَمْرُ اللَّهِ أعجبني رِضَاهَا وقول الراجز : الرجز أرْمِي عليها وهي فَرْعٌ أجْمَعُ وقد ذكرته فيما قبل .