يروى : خيّل وخبّل - بفتح الخاء - وأرى أن ضمها أحسن لأنه أتم في المعنى .
ولم يذكره ، ود ذكرته في شرح الواحدي .
وقوله : الطويل
ولما فَقَدْنَا مثلَهُ دامَ كَشْفُنَا . . . عليهِ فَدامَ الفَقْدُ وانكشَفَ الكَشْفُ
قال : لولا إنه منظوم ، لكان الأشبه به في هذا الموضع أن يقال : عنه في موضع عليه .
فيقال له : وعليه هنا بمعنى عنه ولم يمنع النظم من ذلك ، وقد جاء في الشعر كثيرا ؛ من ذلك قول القحيف : الوافر
إذَا رَضيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ . . . لعَمْرُ اللَّهِ أعجبني رِضَاهَا
وقول الراجز : الرجز
أرْمِي عليها وهي فَرْعٌ أجْمَعُ
وقد ذكرته فيما قبل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٨