تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وقوله : الوافر فَلاَ عَزَلٌ وأنْتَ بِلا سِلاَحٍ . . . لِحَاظُكَ مَا تَكُونُ به مَنِيعَا قال : المعنى : إذا كنت بلا سلاح ، فلست بأعزل ؛ لأن لحاظك تقوم مقام السلاح . فإذا نظرت إلى العدو انهزم . وأقول : إن قوله : . . . . . . . . . . . . لِحَاظُكَ ما تَكُونُ به مَنِيعَا لا يدل على هزيمته أعداءه ، بل يدل على امتناعه من أدائه . فقوله : إذا نظرت إلى العدو انهزم لا يطابق اللفظ ، ولا يطابقه إلا : إذا نظرت إلى العدو امتنعت منه ، وامتناعه منه ، لا يدل على هزيمته له . ويجوز : إذا جعل لحظه بمنزلة سلاحه ، أن يكون إذا نظر إليه هزمه . . . وقوله : الكامل رُدِّي الوِصَالً سَقَى طُلولَكِ عارِضٌ . . . لو كانَ وَصْلُكِ مثلَهُ ما أقْشَعَا