وقوله : المنسرح
اختْرتُ دَهْماَء تَينِ يا مطرُ . . . ومنْ له في الفَضائلِ الخيرُ
قال : موضع من نصب ؛ لأنها تكون معرفة ونكرة . وهي هاهنا واقعة موقع النكرة لأنها موصوفة بقوله :
. . . . ومنْ لهُ في الفضائلِ الخُيرُ
كقوله : السريع
يا رب من يبغِضُ أذوادنا . . . رُحن على بَغضَائِهِ واغتدين
وأقول : إن الأولى أن تكون معروفة ؛ لأنه قد عطفها على معرفة ، وهي قوله يا مطر وتكون بمعنى الذي . ويجوز أن يكون موضعها نصاً ورفعا على قولك ، يا زيد والحرث والحرث .
وقوله : المتقارب
كأني عَصَت مُقلتَي فيكُمُ . . . وكاتمتِ القلبَ ما تُبصِرُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 48
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٨