وقوله : الخفيف
إنَّني أصيدُ البُزاةِ ولكنْ . . . نَ أجلً النُجومِ لا أصطادُهْ
قال : لو استوى له أن يقول : أعلى النجوم لكان الألبق
قلت : وأقل شاعر يستوي له أن يقول ذلك ، أن تزيد ياء فيقول : ولكني أعلى النجوم . . . . ولو قال أبو الطيب ذلك ، لدخل عليه السها وما أشبهه من النجوم الخفية في تشبيه الممدوح أو تشبيه صفاته وشرفه ، وذلك قبيح جدا . وإنما أراد بأجل النجوم الشمس ، وهذا النقد على أبي الطيب نقد غير صراف
وقوله : الخفيف
غَمَرتْني مَواهبُ شَاَء فيها . . . أنْ يكونَ الكلامَ مما أفادُهْ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 45
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٥