تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وقوله : الخفيف هل لُعدوي إلى الُهمامِ أبي الفضلِ . . . قَبولُ سَوادُ عينيَ مَدادهُ ذكر قول ابن جني وهو أني رضيت أن يجعل المداد الذي به قبول عذرة ، سواد عيني حبا له واعترافا بالتقصير . وذكر الواحدي أن قوله : . . . . . . سواد عيني مداده دعاء لابن العميد ، لأنه كاتب . وأقول : إن الجند ؛ أن يكون سواد عيني ، في قول ابن جني ، في موضع الحال من العذر طرح الواو كقول المسيب : الكامل نَصَفَ النهاُر الماءُ غَامرهُ . . . ورفيقُهُ بالغْيبِ ما يدري أي : أعتذر إليه ، في حال عذري ، بسواد عيني ، لا بالمداد ؛ تقربا إليه فهل يقبله على هذا الوجه ؟ وهذا في غاية التلطف ونهاية التحبب