مذهب العرب ، وقصدهم فيه المبالغة - : الكامل
لو أنَّها عَرَضَتْ لأَِشْمَطَ رَاهِبٍ . . . عَبَدَ الإلهَ صَرُورةٍ مُتَعَبِّدِ
لصَبَا لِبَهْجَتِهَا وحُسْنِ حَدِيثها . . . ولخَالَهُ رَشَداً وإنْ لَمْ تَرْشُدِ
وقوله : الرجز
لو جَذَب الزَّرَّادُ من أذْيَالي
مَخَيَّراً لي صَنْعَتي سِرْبَالي
ما سُمْتُهُ سَرْدَ سِوَى سِرْوَالِ
قال : يقول : لو أن الزراد خيرني فقال : ما تريد ان اصنع لك من اللباس لم اسمه سوى سروال من زرد لأن لي درعا ومغفرا .
وأقول : هذا قوله . وهو قول المعري .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٣٤