تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وقوله : الخفيف وقِسِيٍّ رُمِيتَ عنها فَرَدَّتْ . . . في قُلوبِ الرُّماةِ عنكَ النَّصَالاَ قال : أي : لما هزموا اخذ سرلاحهم ، فقوتلو به . وأقول : وهذا ليس بشيء ! وإنما ذكر القسي مثلا للمكائد ؛ أي : أعدوا لك مكائد فعادت عليهم . وقوله : الخفيف كلَّمَا صَبَّحَتْ ديارَ عَدُوٍّ . . . قالَ : تلك الغُيوثُ هذي السُّيُولُ قال : المعنى : الغيوث التي هي نعم على قوم ، حدثت منها سيول هي نقم على آخرين . وأقول : إنه عنى بالسيول الدماء في الكثرة ، لأن النعم التي ذكر إنها تحيي مواليه وتقتل أعاديه ، وعددها ، وهي أربعة أنواع من آلات الحرب ، وبها تراق الدماء كثيرة