وقوله : الخفيف
وقِسِيٍّ رُمِيتَ عنها فَرَدَّتْ . . . في قُلوبِ الرُّماةِ عنكَ النَّصَالاَ
قال : أي : لما هزموا اخذ سرلاحهم ، فقوتلو به .
وأقول : وهذا ليس بشيء ! وإنما ذكر القسي مثلا للمكائد ؛ أي : أعدوا لك مكائد فعادت عليهم .
وقوله : الخفيف
كلَّمَا صَبَّحَتْ ديارَ عَدُوٍّ . . . قالَ : تلك الغُيوثُ هذي السُّيُولُ
قال : المعنى : الغيوث التي هي نعم على قوم ، حدثت منها سيول هي نقم على آخرين .
وأقول : إنه عنى بالسيول الدماء في الكثرة ، لأن النعم التي ذكر إنها تحيي مواليه وتقتل أعاديه ، وعددها ، وهي أربعة أنواع من آلات الحرب ، وبها تراق الدماء كثيرة
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 113
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١٣