وهو من آلات الشرب ؟ ثم استدرك السؤال بقوله في البيت الذي يليه : الوافر
ولكنْ كلُّ شيءٍ فيه طِيبٌ . . . لديكَ من الدَّقيق إلى الجَليلِ
وكذلك البيت الثالث .
وقوله : الطويل
وأضْحَتْ بحصْنِ الرَّانِ رَزْحَى من الوَجَى . . . وكلُّ عَزِيزٍ للأميرِ ذَلِيلُ
قال : اعتذر للخيل ، أي : لم يلحقها ذلك لضعفها ، ولكنه كلفها من همه صعبا .
وأقول : ليس هذا عذر للخيل ، وإنما النصف الثاني جملة وقعت حالا من الخيل خبرا ؛ أي : أضحت الخيل رزحى بحصن الران ، في حال ذل فيها كل عزيز ممن ذكره لسيف الدولة .
وقوله : الخفيف
قارَعَتْ رُمْحَكَ الرِّماحُ ولكِنْ . . . تَرَكَ الرَّامحين رُمْحُكَ عُزْلا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١١